اخبار

الأهلي يفرض قواعد جديدة: ثنائي أجنبي وعموتة يوافقون على بند الفسخ الصارم.. حسم الملف خلال 10 أيام

لغة العقود الجديدة: الأهلي يضع حاجز الأمان المالي

في تحرك استراتيجي يعكس رغبة جامحة في استعادة الهيبة وتجنب أخطاء الماضي، تتجه إدارة النادي الأهلي نحو فرض شروط تعاقدية صارمة للمدربين. وبعد أسابيع من الجدل حول مستقبل الجهاز الفني، كشفت مصادر مطلعة أن الإدارة اقتربت من حسم ملف المدير الفني الجديد، حيث تتوقع الدوائر الداخلية أن يتم الإعلان عن الاسم المنتظر خلال فترة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام على أقصى تقدير، قبل انطلاق الإعداد للموسم المقبل.

بند الفسخ والتعويض: حد أقصى بثلاثة أشهر فقط

ولتفادي تكرار الأزمات المالية المرتبطة بإنهاء عقود الأجهزة الفنية، وضعت إدارة القلعة الحمراء ضوابط تعاقدية غير مسبوقة. أبرز هذه الشروط يتضمن أحقية النادي في إنهاء التعاقد حال حدوث تراجع كبير في النتائج أو الإخفاق في تحقيق الأهداف المتفق عليها. والأكثر لفتاً للانتباه هو اشتراط الأهلي أن يكون الحد الأقصى للتعويض المالي عند فسخ التعاقد من جانب النادي عبارة عن ثلاثة أشهر فقط من الراتب المتفق عليه كشرط جزائي، ضمن سياسة جديدة تضمن مرونة الإدارة في اتخاذ القرارات التصحيحية دون عبء مالي طائل.

موافقة مبدئية: ثنائي أجنبي وعموتة يقبلون التحدي

وعلى الرغم من صرامة هذه الشروط التي قد تعتبر عقبة أمام العديد من المدربين، فإن مفاجأة حدثت داخل غرف مفاوضات الأهلي؛ حيث قوبلت هذه الضوابط بـ موافقة مبدئية من اثنين من المدربين الأجانب الموجودين ضمن القائمة النهائية للترشيحات، وفضلت الإدارة كتمان هويتهما لحين الوصول للمرحلة النهائية من المفاوضات. ولم تقف الموافقة عند هذا الحد، بل أبدى المدرب المغربي الحسين عموتة موافقته على الإطار العام للشروط، مما يعكس حجم الجاذبية التي يمثلها اسم الأهلي حتى مع وجود قيود تعاقدية قوية.

سباق الزمن قبل انطلاق التحضيرات

وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء هذا الملف الحساس قبل دخول الفريق في معسكرات الإعداد، لضمان استقرار الفريق وتوفير الوقت الكافي للمدرب الجديد لدراسة ملفات اللاعبين ووضع خطته الفنية. ويتضح من هذه التحركات أن الأهلي لا يبحث فقط عن اسم كبير لقيادة الفريق، بل عن شريك فني يتحمل المسؤولية ويوافق على مبدأ المحاسبة الصارمة، في إطار مشروع يسعى لإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية بوضوح وصرامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى